Categories

Méta :

Blogoliste

Search

لقاء على الواتساب

juin 19th, 2017 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah


اشتقت كثيرا إلى صديقي أحمد سالم ولد التاه المقيم في فرنسا منذ سنوات… و سمعت أنه قضى أيام هنا في انواكشوط و لم تسمح لنا الظروف باللقاء… فأرسلت له البيت التالي على سبيل التضمين 

ألا ليت شعري و الحوادث جمة … بأي بـــلاد الله يا متلمــس 

فأراد أن “ينفِظني و أجابني بالبيت التالي

بأرض النوى عن موطني و أحبتي … و ما لي سوى أطيافهم ما يُؤنِّسُ

و بما أني لست شاعرا بالمفهوم الفصيح، فلم أقبل أن “ينحلَّ الثورُ في گَيْسَتِي و أجبته ب “الگاف” التالي 

مِتْوـحَّشْ بعد امْجِيكْ و  ذِيكْ … عــــــادَ فيَّ يَغْـــلَ فِلْــــشِ

امْــعَ انِّ گـــاعْ اعيَيْتْ امْجِيكْ … مَا نِعْلِمْ بيهْ ايــلَ تِمْــــشِ

فجاء رده مدويا كالتالي 

و إذْ عُـــدتُ للأوطــــان من بعد فُرقــــةِِ … فما زارني الخِـــلُّ المحبَّبُ الاكيسُ

و ب “الصنگ” ساءلت الديار فلم تجب … كَـــأنَّ صداهـا صمَّ أو هو  أخرسُ

و قومي الألى طال اشتياقي اليهـــــمُ … قد اثَّاقلُــوا عني و لم  يتحمَّسُوا

و لمَّــــا أعادتني الصـــرُوفُ لغُــــرْبَتِي … دعوتهمُ فاستمهلوا ثم أوجسُـــوا

 و لكـــنْ أتـــاني لومهـــــمْ و عتابُهُــــمْ … فصرت أنـــا “من للزُّبَيْدَةِ يَلْحَسُ

 

ففكرت مليا و قلت إن هذه فرصة لميلاد “اكطاع مزدوج”  و أجبته بهذه “الطلع

 

مَعْنَــــــاهَا عَنِّ ذَ الَّ رَيْـــــتْ … من لَمجيلكْ هــوْنْ الا جيتْ

و بِمْجَيــكْ اعلمتْ الاَّ مـا تَيْتْ … متفگَّـــــدْ مِنُّ باطل شي 

و لا لَكْ لَعْــــدْ اتْبَــانْ و غَزَّيتْ … بالصَّنْگَ، بَـرّٓ ما تَمْـــــشِ

گــاعًْ الهيهْ و تنحافْ اشويتْ … إعْلَيّٓ هَوْن، انت غـــــرشِ 

تعْــرَفْ  بَاطْ انْ ذَ مَــاهْ امْبَيْتْ … التّلْـــــوادْ و لانكْ غِمْــشِا

 [أي : غِشْم

أ مِتْوَحَّشْ بعد امْجِيكْ و  ذِيكْ … عـــــادْ فيَّ يَغْـــلَ فِلْــــشِ

امْــعَ انِّ گـــاعْ اعيَيْتْ امْجِيكْ … مَا نِعْلِمْ بيهْ ايــلَ تِمْــــش

و ختاما لهذا اللقاء، جاءني من عنده البيت التالي 

لئن كنتَ قد قصرتَ في حق صاحب … فإن قريض الشعر فيك عَـرَنْدس

 

(العرندس : من معانيه  عمق الصفة في الشخص أو اﻻسرة؛  يقال : عز عرندس

Posted in Uncategorized | Réagir »

Reprise en main du blog

juin 6th, 2017 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

Chers amis qui vous aventuriez à visiter de temps en temps ce blog, je vous redis bonjour après un silence radio qui aura duré plus de 3 mois et dont les raisons sont liées à des problèmes techniques que je crois avoir résolus ce jour-même.

J’essaierai autant que faire se peut d’être plus à jour et de ne rater aucune occasion d’écrire, ne serait-ce que pour ne pas perdre l’habitude de le faire.

Un grand bonjour alors et bientôt, mes interventions vont devenir plus régulières… Vos critiques et vos observations m’aideront à parfaire ce travail dans le but de ne pas vous décevoir…. Mais, concevez avec moi qu’il n’y a pas grand’chose à relater… 

Posted in Uncategorized | Réagir »

الأمير سيد ولد سيد و المقاومة ضد المستعمر الفرنسي

août 22nd, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

شارك الأمير سيد في عدة معارك ضد المستعمر في موريتانيا و المغرب و جرح فى معركة اكجوجت يوم ١٦ مارس ١٩٠٨ و هي المعركة الشهيرة التى قادها مع الأمير سيد أحمد ولد أحمد ولد عيده  و التى باشر فيها بنفسه ذبح النقيب (Repoux) قائد مركز أكجوجت، بعد معركة حامية الوطيس بالأيدي و السلاح الأبيض  و جرح خلال هذه المعركة قائد وحدة الجمالة الملازم من المواقف الطريفة في جو هذه المعركة الطاحنة، أن الأمير سيد كان مصرا على قتل أحد الضباط الفرنسيين، فاختار موقعا متقدما حتى أصبح وجها لوجه معهم… و كان شحن البندقية التقليدية يتطلب وقتا إذا نفد ما فيها من الرصاص، الشيئ الذى حمله علي مخاطبة مقاومين شباب كانوا وراءه قائلا : “تقدموا حتى تحولوا بينى و بين النصارى لتشغلوهم حتى أجهز بندقيتي”. فأجابه أحدهم : ” مَـــا اتْـــلَ اكِـــــدْ احُــــولْ بَـيْـنَـكْ امْـعَـاهُـمْ مَــــاهُ إمَــالْــزِنْ”

Posted in Uncategorized | Réagir »

اوقفوا مساعى الوقيعة بين موريتانيا و المغرب (ذ/ محمدن ولد إشدو

août 16th, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

    منذ أمد غير بعيد نشطت أبواق الفتنة وهبت صراصير الظلام تعمل على الوقيعة بين الدولتين

الشقيقتين موريتانيا والمغرب؛ بغية جرهما إلى القطيعة والحرب لعل وعسى.. إذ في ذلك ما فيه من مآرب لأعداء البلديح سوا

إن القداح إذا اجتمعن فرامها ** بالكسر ذو حنق وبطش أيِ

عزت فلم تكسر وإن هي بُددت ** فالوهْن والتكسير للمتبد

بدأ الحديث عن المعارضين الموريتانيين في المغرب - وكأن المغرب خلا يوما واحدا من معارضين موريتانيين- وتجسس بعض شركات الاتصال لبعض على حساب بعض، وهي حرب مشروعة في عرف الدول، فمسألة القمة العربية، وتطور إلى التنبؤ بقرب افتتاح سفارة صحراوية في انواكشوط ومسألة السيادة المغربية على لگويره، ليصل أخيرا إلى أوجه؛ وهو وجود قوات مغربية على الحدود وحتمية اشتباك جيشي البلدين. وكأننا عدنا إلى عهد الثمانينات البغيض

العلاقات الدولية وحساسيات بعض الدول اتجاه بعض

من المعلوم بالضرورة أن حماية الدول لمصالحها تجعلها في معظم الأحيان في منأى عن المبادئ والعواطف والأخلاق. ولذلك فإنها تلجأ إلى إيواء بعض معارضي دول أخرى، وتمارس عليها مختلف أنواع التجسس والابتزاز دون أن يفسد ذلك للود بينهما قضية؛ والأمثلة كثيرة على ذلك في العلاقات الدولية، حتى بين الأصدقاء (بين دول الاتحادالأوروبي فيما بينها، وبينها وبين الولايات المتحدة، وبين الولايات المتحدة وحبيبتها إسرائيل) ويظل حبل الوصل ممدودا وتظل المصالح العليا فوق كل اعتبار. وفي إطار ذلك يتم التعامل بذكاء ومهارة و”دبلوماسية” أيضا، مع الحساسيات الطبيعية الموجودة بين بعض الدول. فحساسية المغرب مثلا اتجاه الصحراء شديدة جدا-

إنها “كعب أشيل” ورغم كوننا وإياه شركاء في الصحراء، وهمّ الصحراء، يجب علينا أن نراعي حساسيته دون أن نفرّط في مصالحنا العليا. وأما نحن فتتمثل عقدتنا اتجاه المغرب وفرنسا والجزائر في كوننا الدولة الأصغر والأحدث والأقل نموا وقوة؛ وبالتالي فمن المفترض أن تسوّل لهؤلاء أنفسهم ممارسة ضغوط استعلائية اتجاهنا بغية ابتزازنا وتهديدنا. دون أن يضعوا في الحسبان ما لدينا من معين عزة وإباء يقصر دونه الشنفرى وعنترة ابن شداد وعروة بن الورد إن أحرجنا وجهل علينا. أولم يخبر ذلك إخوتنا الجزائريون في لقاء بشار، ونظام الرئيس هيدالة في 12/12 والرئيس معاوية في 3/8 والأمريكيون إبان أزمة السادس من أغسطس 08 وهم والإسرائيليون عندما جرفت الجرافات سفارة إسرائيل في انواكشوط. أولم يأن للجميع أن يعلموا ويتعلموا أن عهد حكم السفارات لموريتانيا قد ولى، فيتعاملوا معنا تعامل الند مع  الند، ويحافظوا معنا على استمرار وجود “شعرة معاوية بن أبي سفيان” بيننا، صيانة لمصالحنا المشتركة وعلاقات الأخوة والجوار التي تربطنا ؟-

سفارة بوليزاريو في انواكشوط

وكثر القيل والقال في هذه الفترة أيضا حول الأخوة الموريتانية الصحراوية، وحول ما ينتظره الشعب الصحراوي من الأشقاء الموريتانيين، وحول الخطر المغربي المحدق بالجميع.. الخ. هذا مع كثير من الإطراء غير المعهود للحكومة والشعب الموريتانيين. وذكر بعض المدونين الصحراويين، صراحة، أنهم يريدون منا فقط أن نفتح لهم سفارة في انواكشوط، وأن نكون جزءا من حربهم الإقليمية ضد المغرب؛ وذلك باسم الأخوة والحياد بين المغرب والصحراء -

حسن جدا

إن بوليزاريو الغارقة إلى الودجين في وحل المأزق الأبدي الذي حشرت فيه قضية الصحراء منذ نصف قرن، عندما تخلت عن الاعتماد على النفس والاستقلال والحياد، وفرطت في مصالح الشعب الصحراوي وشعوب المنطقة، وفي الثورة، وألقت القياد لطرف إقليمي يحارب بها أطرافا أخرى، ويركزها في الانتقام من موريتانيا “الحلقة الضعيفة” قد تذكرت اليوم بحمد الله الأخوة الموريتانية الصحراوية. ولأمر ما جدع قصير أنفه

ولكن، ألا تتذكر بوليزاريو أيضا أنها كانت أداة طيعة في يد لاعب إقليمي شن بها حربا لا هوادة فيها - هم من بدؤوها- ضد “الأشقاء الموريتانيين” لا في الصحراء التي تدعي بوليزاريو السعي لتحريرها؛ بل وفي النعمة وولاته وتشيت وازويرات وأطار وشنقيط ووادان.. وغيرها، وغزت العاصمة انواكشوط مرارا وتكرارا، فقتلت وسبَت المدنيين، ونهبت وأحرقت الممتلكات، وأبادت ونهبت المواشي، وعذبت وجوعت، وقتلت بدم بارد وإذلال منقطع النظير الأسرى الموريتانيين. ولم تزل كذلك إلى أن دبرت ونفذت انقلابا عشائريا على شاكلتها أطاحت فيه بالنظام المدني الموريتاني، وظلت تتآمر على الجيش الموريتاني تضرب بعضه ببعض إلى أن استتب لها الأمر فحكمت موريتانيا خمسا شدادا عرف خلالها الموريتانيون جميع أنواع الذل والهوان والشقاء. ولا يلدغ المؤمن العاقل في جحر مرتين.

وخلاصة القول إن هناك ثلاثة تنبيهات يجب أن يصدع بها هنا 

التنبيه الأول موجه إلى الشقيقة والصديقة الجزائر؛ وهو: أن موريتانيا التي وقفت إلى جانبها في حرب التحرير حتى قبل أن تستقل (قرارات مؤتمر ألاگ) لا تستحق منها ما سببته لها خلال نصف القرن الماضي من ظلم وعدوان وتدمير. وأن شعوب المنطقة والشعب الجزائري الشقيق ينتظرون منها الارعواء عن الغي،  وأن تدرك خسارة الرهان على دولة صحراوية لا مقومات لها. فضعوا - من فضلكم- حدا نهائيا لهذا التوجه العقيم الذي لم يلد خلال نصف قرن إلا النار والدمار، وفتشوا عن حل واقعي ملائم لهذا النزاع الوخيم المزمن، يصون حقوق ومصالح شعبكم العاني وشعوب المنطقة قبل فوات الأوان

التنبيه الثاني موجه إلى بوليزاريو؛ وهو: تذكروا - يا من تذكرتم أخوّتنا حين لا ينفع الوصل- أنكم لم تتركوا شيئا للأخوّة يستطيع الشعب الموريتاني وساسة موريتانيا أن يقدموا لكم في مقابله غير الحد الأدنى مما توصل به الرحم. أكيد أنه يوجد من بين الموريتانيين من يتظاهرون بدعمكم ومساندتكم لأهداف انتخابية وعنصرية، ويوجد نواب في البرلمان يزعمون مناصرتكم، ولكنهم جميعا أقلية لا وزن لها. ودار ابن لقمان على حالها.

التنبيه الثالث موجه إلى الحكومة الموريتانية؛ وهو: عليكم أن تعلموا وتعوا أنه منذ هجرة الصحراويين إلى تيندوف بصفة عامة، واغتيال المرحوم الولي مصطفى السيد بصفة خاصة، لم يبق شمال موريتانيا من قوة تستحق الاعتبار والتمثيل سوى المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. وما عداهما باطل. وليس من العدل والإنصاف والحياد أن نفتح لإحدى القوتين المذكورتين سفارتين ونترك الأخرى، مهما كانت الظروف -

مغربية لگويرة: لمصلحة من تجعلون من الحبة قبة

من لگويرة بدأت حرب الصحراء في موريتانيا. ومنها أيضا يحاول المرجفون الوقيعة بين موريتانيا والمغرب. ولكن أين تقع لگويرة، وما هي أهميتها، وعلاقتها بموريتانيا، ومن أين جاءت مغربية لگويره؟

لگويرة - كما يدل اسمها- صخرة جرداء صغيرة ملتصقة بشبه جزيرة نواذيبو تقع جنوب غرب مدينة نواذيبو قبالة مينائها المعدني سلختها إسبانيا من جملة ما سلخت من أراضي وسكان موريتانيا في إطار تفاهمات استعمارية مع فرنسا. وقد آلت بعد حكم محكمة لاهاي الذي ينص من ضمن ما نص عليه من حقوق موريتانيا في الصحراء على: “ارتباط سكان الصحراء اجتماعيا بموريتانيا ارتباط الجزء بالكل” إلى السيادة الموريتانية ضمن وادي الذهب بموجب اتفاقية مدريد الثلاثية. ولما وقعت حكومة ولد هيدالة التابعة لبوليزاريو صلح الجزائر سيئ الصيت، الذي كانت نتيجته العملية سحب الجيش الموريتاني من وادي الذهب وتركه غنيمة للمغرب، ظلت لگويرة - بحكم واقعها وموقعها- في أيدي الموريتانيين، وما تزال

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت لگويرة - بقدرة قادر- بؤرة صراع بين المغرب وموريتانيا؛ لحد أن وفدا مغربيا رفيع المستوى قدم إلى موريتانيا وطلب من القيادة الموريتانية عدم رفع العلم الموريتاني على لگويرة لأنها أرض مغربية تخضع لسيادة المغرب

ولكن لگويرة لم تخضع قط للسيادة المغربية، وإنما انتقلت من السيادة الإسبانية إلى السيادة الموريتانية. أضف إلى ذلك كون مشروعية الوجود المغربي في الصحراء مستمدة من اتفاقيات مدريد وحكم محكمة لاهاي. وهذان السندان القانونيان يعترفان بتبعية لگويرة - بحكم كونها جزءا من وادي الذهب- لموريتانيا. وفي الوقت الراهن من عمر الصراع العبثي على الصحراء، يصعب تصور إقدام المغرب على أن يجعل من السيادة على لگويرة قضية مركزية يدمن إحراج موريتانيا بالحديث الدائم عنها، أحرى أن يجعلها سببا لنزاع ما معها - اللهم إلا إذا كان يريد أن يرمي بمصلحته ومصلحة موريتانيا ومصلحة المنطقة في مهب الريح. أيود الإخوة المغاربة أن يدفعونا - بسبب السيادة على لگويرة- إلى التصريح بإلغاء صلح الجزائر المجحف الذي أكرهنا عليه في ظل حكم بوليزاريو لانواكشوط، ولا طلاق لمكره؟ وأن نعلن تمسكنا بحقنا في الصحراء الذي كرسه حكم محكمة العدل الدولية، واتفاقيات مدريد؟-

لا أعتقد أن اليوم الذي نضطر فيه إلى التصريح بذلك بعيد، ما داموا يفضلون مواصلة حشرنا في زاوية لگويره الضيقة. ويبدو أن الأخوّة الموريتانية المغربية يجري إغفالها كما أغفلت القاعدة الذهبية المتبعة في سياسة المغرب؛ والتي هي قول المولى إسماعيل طيب الله ثراه: “إن الخير كله يأتي إلى المغرب من الجنوب والشر كله يأتي إلى المغرب من الجنوب

Posted in Uncategorized | Réagir »

Adieu Ahmel Cheddad

août 11th, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

Ahmel Cheddad, l’ami de tous, l’homme qui inspirait la détente et la familiarité, celui qui officiait de jour comme boucher-clown et qui passait des nuits blanches à prier dans la cour de la grande école, s’est éteint hier à Méderdra, dans la simplicité, laissant derrière lui une ville meurtrie par la disparition effrénée de ses symboles fondateurs.

Il est parti au même moment (ou presque) que l’antique marché de la ville, les valeurs de celle-ci et même sa belle dune légendaire qui s’aplatit de jour en jour, suivant l’inexorable avancée nord-sud que le désert, dans sa triste trajectoire, s’est choisi comme seul trajet depuis les temps immémoriaux…

Même la cour de l’Ecole 1 qui lui servait de mosquée nocturne a été scindée en deux, pour donner l’impression aux hypothétiques bailleurs de fonds qu’il s’agit de deux écoles et non d’une seule… Et pendant les recréations, cet incompréhensible ‘’mur de Méderdra’’ empêche, depuis lors, les enfants des deux établissements fantômes de jouer ensemble.

Ahmed Ould Cheddad (Ahaimed, pour les intimes, c’est-à-dire pour tous ceux qui l’ont connu) était le symbole vivant d’une Méderdra sans problèmes, sans ONG, sans couleurs politiciennes, sans brigade de gendarmerie, sans pollution… Une petite ville où il faisait bon de vivre, où tout le monde se connaissait, s’aimait, s’appréciait et vivait en communauté de moyens et de destin…

Il n’y avait ni Maures blancs, ni Haratines, ni Kwars … Il n’y avait que les habitants de Méderdra qui prospéraient dans une agréable pauvreté et qui ne manquaient pourtant de rien, tellement ils n’avaient besoin que de très peu…

Pour toujours, Ahmed est parti car il n’a plus sa place dans cette grande ville civilisée et sans repères culturels ni économiques…

Posted in Uncategorized | Réagir »

من حلم معاوية بن أبى سفيان

août 11th, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

كان لعبد الله بن الزبير رضي الله عنه مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملك معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما خليفة المسلمين في دمشق  ـ

Tوفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير، وقد تكرر منه في أيام سابقة، فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتاب ه: من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية ( ابن هند آكلة الأكباد ) أما بعد، فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي، فمرهم بالخروج منها، أو فوالذي لا إله إلا هو ليكونن لي معك شأن ـ 

فوصلت الرسالة لمعاوية، وكان من أحلم الناس، فقرأها، ثم قال لابنه يزيد : ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟ 

فقال له ابنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه ـ

فقال معاوية : بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحما ـ

فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها : من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد، فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك، فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك، فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض ـ 

Posted in Uncategorized | Réagir »

La vérité du ministre Portos

août 4th, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

Le 22 novembre 1970, le Portugal a pris la responsabilité d’attaquer le territoire de l’Etat souverain de la république de Guinée. Cette agression, condamnée sur le plan international par le monde entier, servira à Sékou Touré, sur le plan intérieur, de prétexte à des arrestations arbitraires massives parmi la population guinéenne. Il y procédera en deux vagues successives, la première, du lendemain de l’agression aux exécutions capitales du 25 janvier 1971 et la seconde, à partir des mois d’avril et mai de la même année.

Le nombre de personnes arrêtées au cours de cette période, « la période sombre de notre histoire » disait Sékou Touré en privé au soir de sa vie, ne pourra jamais être connu. Le chiffre de cinq mille ne me paraît nullement exagéré pour la période 1970-1971 : Ismaël Touré, lors de mon interrogatoire, début août 1971, m’a dit que j’étais le 2.569ème prisonnier de la seconde vague.
La plupart des prisonniers seront fusillés ou assassinés par diète noire. Par un mystère de la providence difficile, sinon impossible à pénétrer, une poignée arrivera à « s’en tirer ». Je suis au nombre de ces rescapés. Sur seize ministres arrêtés en fonction, trois en réchapperont : Je suis l’un de ces trois miraculés.

(Début d’un récit passionnant, douloureux à entendre et agréable à lire et à relire)

Posted in Uncategorized | Réagir »

Demba n’est plus ou la fin d’un parcours sans fautes

juin 24th, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

Demba Mint Ahmedou Ghaly n’est plus… La nouvelle est tombée hier, presque en même temps que le lever du jour…

A 81 ans, cette disparition pouvait passer sans tambours s’il s’agissait tout simplement de n’importe quelle femme déjà au crépuscule d’une vie, somme toute, éphémère ! Mais, puisque c’est d’elle qu’il s’agit, la portée de l’événement est autre car, cette fois, la mort à emporté toute une civilisation, toute une culture et, sans que nous y soyons préparés, les orphelins de Charatt, dont je suis, ne tarderons pas à réaliser l’ampleur des dégâts.

Demba… Cette femme à la beauté déroutante, svelte comme une athlète de gymnase et élancée comme un dragon des mille et une nuits, laisse derrière elle un vide qu’aucune femme de nos temps incolores ne peut combler…

 Son parcours sans faute prend sa plénitude à Charatt, dont elle n’est pourtant pas originaire mais auquel le destin l’a liée depuis 1959 à la faveur de son mariage avec le non moins célèbre, Mohameden Ould Ifoukou, successeur de son charismatique père Elbou à la chefferie traditionnelle de l’ensemble Tlabines… Depuis lors, Demba a fait preuve d’innombrables qualités de Chef et de femme de Chef…

 J’y reviendrai plus en détails et d’ici là, les mots me manquent cruellement pour exprimer combien je suis peiné d’être le témoin de la chute d’un mur de grandeur et de générosité à l’ombre duquel l’ai longtemps passé une vie de bonheur et de joie.

Qu’Allah l’accueille en Son Saint Paradis !

Posted in Uncategorized | Réagir »

مزيدا من التواضع، يرحمكم الله

juin 14th, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

من تتبع ما نرويه من تاريخنا المجيد و ما نكتبه عن أجدادنا و آبائنا و عن أنفسنا أحيانا، لا يمكنه إلا أن يطمئن علي حاضر و مستقبل هذه البلاد ـ

تصوروا كم عندنا من جهابذة العلماء و من العُبَّاد القانتين و من الذاكرين الزاهدين… و كم بين ظهرانينا من أديب كبير و من شاعر مفلق ـ و سياسي مخضرم ـ و كاتب مرموق ـ و باحث لا يشق له غبارـ و من أبطال المقاومة ـ

كل هذا صحيح و لكن مزيدا من التواضع و نكران الذات “سيُنزل البركة” في ما منَّ الله علينا به من نِعمه التي لا تحصى ـ

 

Posted in Uncategorized | Réagir »

شارع الإبداع في مدينة المذرذره

juin 11th, 2016 by Mohamed Ould Ahmed Meiddah

rue-de-la-creativite.jpg

هو شارع بسيط في الجنوب الغربي من مدينة المذرذره… يقول المرحوم حبيب ولد محفوظ إن شياطين الإبداع تنزل فيه كل ليلة… علي كل حال، توجد علي جنباته منازل لها نكهة ابداعية لا مراء فيها

 أهل سيد ولد محفوظ

أهل زيدٌ ولد محمد لمين : الشاعر و الفقيه و معلم الأجيال

أهل اعل وركان

أهل محمذن باب ولد اتفغ : الصحفي المشهور و ابن العلامة أحمد سالم ولد بيباه و حرمه الأستاذة المبدعة حاجه

أهل احمد ولد الميداح

اهل عبد الرحمن ولد التاه :الإمام و الفقيه و والد المبدعين في المجالات الطبية و القانونية

أهل الأمير ولد عبد الرحمن : أسرة الدكتور و الباحث سيد أحمد ولد الأمير

أهل يركيت : أسرة الممرض المشهور جدو

أهل امَّنْ ولد أبو بكر : أشهر الصناع التقليديين في منطقة الكبله عموما ـ مثل البلاد في معرض باريس في اربعينات القرن الماضي ـ


Posted in Uncategorized | Réagir »

« Posts précédents


Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 185 articles | blog Gratuit | Abus?